الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

430

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

236 - و من كلام له عليه السلام اقتص فيه ذكر ما كان منه بعد هجرة النبي - صلى اللّه عليه و آله - ثم لحاقه به : فجعلت أتبع مأخذ رسول اللّه - صلى اللّه عليه و آله - فأطأ ذكره ، حتى انتهيت إلى العرج ( 3270 ) قال السيد الشريف رضي اللّه عنه في كلام طويل : قوله عليه السلام : « فأطأ ذكره » ، من الكلام الذي رمى به إلى غايتي الإيجاز و الفصاحة ، أراد أني كنت أعطي خبره - صلى اللّه عليه و آله - من بدء خروجي إلى أن انتهيت إلى هذا الموضع ، فكنى عن ذلك بهذه الكناية العجيبة . 237 - و من خطبة له عليه السلام في المسارعة إلى العمل فاعلموا و أنتم في نفس البقاء ( 3271 ) ، و الصّحف منشورة ( 3272 ) ، و التّوبة مبسوطة ( 3273 ) ، و المدبر ( 3274 ) يدعى ، و المسيء يرجى ، قبل أن يخمد العمل ( 3275 ) ، و ينقطع المهل ، و ينقضي الأجل ، و يسدّ باب التّوبة ، و تصعد الملائكة ( 3276 ) . فأخذ امرؤ من نفسه لنفسه ، و أخذ من حيّ لميّت ، و من فان لباق ، و من ذاهب لدائم . امرؤ خاف اللّه و هو معمر إلى أجله ، و منظور ( 3277 ) إلى عمله . امرؤ ألجم نفسه بلجامها ، و زمّها بزمامها ( 3278 ) ، فأمسكها بلجامها عن معاصي اللّه ، و قادها بزمامها إلى طاعة اللّه .